الشذا99
11-23-2008, 06:58 PM
السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
سرطان الدم ، ابيضاض الدم ،
اللوكيميا Leukemia
ينزعج الكثيرون عند سماع كلمة سرطان، رغم أنه بحمد الله يمكن شفاؤه، أو على الأقل تخفيفه بشكل كبير، حيث تبلغ نسبة الشفاء الآن أكثر من 70% بين المصابين، وذلك باستخدام التقنيات الجديدة للعلاج، ويعتبر سرطان الدم أو ما يسمى ابيضاض الدم أو اللوكيميا من أكثر الأمراض شيوعا في منطقتنا، وأكثر ما يصيب الأطفال، ويأتي في المركز الثالث بعد سرطان الثدي بالذات لدى النساء وسرطان الكبد بالذات عند الرجال.
سرطان الدم هو المرض الذي يصيب النسيج المسؤول عن إنتاج الدم في الجسم، في الطفل المصاب بهذا المرض يتم إنتاج كميات كبيرة من خلايا الدم البيضاء غير الطبيعية والتي لا يمكنها القيام بواجباتها الطبيعية في الدفاع عن الجسم في التخلص من الالتهابات، إضافة إلى ذلك فإن هذه الخلايا غير الطبيعية تحد من قابلية الجسم على إنتاج خلايا الدم الحمراء الضرورية في حمل الأوكسجين وإيصاله إلى مختلف أنسجة الجسم وأعضائه. كما أن إنتاج خلايا الدم البيضاء غير الطبيعية هذه يحد أيضا من إنتاج الأجسام الصفيحية المسؤولة عن تخثر الدم وإيقاف النزف عند حدوث جرح ما، ومن المؤسف القول بأن عدم معالجة هذه الحالة المرضية الخطيرة يؤدي إلى الوفاة الحتمية، وفي أمريكا يصاب 1.2 مليون شخص سنوياً بجميع أنواع السرطانات، 500 ألف يموتون كل سنة.
الأسباب المؤدية للميل إلى نشوء الأورام
1. الاختلالات الوراثية
2. التعرض للإشعاع
3. العلاج الإشعاعي والكيماوي
4. المواد الكيماوية
5. أمراض الدم المؤدية إلى سرطان الدم
6. الفيروسات
أنواع سرطان الدم
تنقسم سرطانات الدم إلى أربعة أنواع رئيسية هي سرطان الدم النخاعي الحاد، وسرطان الدم الليمفاوي الحاد، وسرطان الدم النخاعي المزمن، وسرطان الدم الليمفاوي المزمن.
ورغم أن الطرق العلاجية تختلف بين طفل وطفل آخر، إلا أنها في كافة الأحوال غير مريحة للطفل، حيث تسبب للطفل الكثير من الإجهاد، فالعلاج الذي يعتمد على كبح الجهاز المناعي يترك جسم الطفل غير محمي، مما قد يصيبه من أمراض مختلفة مهما كان نوعها ولو كانت بسيطة جدا وبالتالي ينتج عنها مضاعفات خطيرة..
أما الجانب الايجابي في العلاج فيمكن القول بأن غالبية الأطفال يستجيبون للعلاج، حيث يضمن العلاج توفير جرعة تقوية لإنتاج كريات دم بيضاء سليمة، غير أن هناك قلة من الأطفال لا يستجيبون للعلاجات التقليدية، وبالتالي فهم بحاجة إلى خلايا جذعية، حيث تجري زراعة خلايا من نخاع العظم لشخص سليم، غير أنه من المهم أن نبين بأن هذه الطريقة ليست بالسهولة التي يتصورها الكثيرون، وتحتاج إلى العديد من الاختبارات لتفادي رفض الجسم للخلايا المزروعة.
وسرطان الدم ليس وراثيا، وهو من الأمراض المعقدة جدا، حيث تختلف من طفل لآخر، لذا فإن العلماء جادون في إيجاد علاج له، ويتم رصد الملايين سنويا على إجراء الأبحاث المتطورة للوصول إلى مسببات المرض بغية إيجاد علاج ناجح له.
تغذية مريض السرطان
من أهم ما يواجه مريض السرطان بالذات بعد العلاج الكيميائي أو الإشعاعي تغير طعم الأغذية إلى الطعم غير المقبول، وضعف الشهية الشديد بالإضافة للتعب الشديد والألم والضغط النفسي والاكتئاب والانفعال والغثيان أو الإسهال، وعند تلقي العلاج الكيميائي أو الإشعاعي على الرأس أو الرقبة من المحتمل أن تفقد حاسة التذوق للطعام، فيكون اللحم مراً، لهذا ينصح بإضافة صلصة الصويا لتحسينه، كما يتغير طعم السمك والبيض والطماطم ليكون زنخاً أو كأنه طعم المعدن، لهذا لا يستحسن استخدام الملاعق والشوك المعدنية لارتباط طعم المعدن بالطعم غير المرغوب وتستبدل بالبلاستيكية.
والطريقة السليمة لتغذية المريض هي:
1- تناول وجبات صغيرة من الطعام موزعة خلال اليوم، واستغلال فترة الشعور ببعض التحسن.
2- تناول الأطعمة الخالية من الروائح، ويفضل تقديم الطعام المهروس أو المطحون في أوان جميلة جذابة لجعلها مشهية.
3- زيادة الوزن - إن حصلت- ليست بسبب تناول الطعام، لكنها بسبب تناول بعض الأدوية المضادة للسرطان مثل الكورتيزون ومشتقاته، وكذلك احتفاظ الجسم بالسوائل، فلا يجب تقليل السعرات، وقد يصف الطبيب مدرا للبول للتخلص من السوائل الزائدة.
4- يعتبر جفاف الفم من الأعراض الجانبية الشائعة نتيجة العلاج الكيميائي والإشعاعي، وللتخلص من جفاف الفم ننصح بتناول أطعمة حلوة المذاق مثل الحلويات السكرية أو المخللات مثل الطرشي أو مص قطع من مكعبات الثلج، وتناول أطعمة غنية بالمرق من أجل مساعدتك على استجلاب اللعاب ما عدا في حالة تقرحات أو التهابات الفم، مع ضرورة شرب الكثير من السوائل.
5- التركيز على بعض الأطعمة المغذية والتي من السهل تناولها وهي شراب البيض المخفوق مع السكر والقشدة، والحليب المخفوق، وماء الشعير المنقوع والشوفان أو الحبوب المطبوخة مثل القرصان والمرقوق، وشوربة الشعير، الذرة، والأرز، والموز، والفواكه المعلبة، أو الفواكه اللينة.. وكذلك البيض المسلوق نصف سلق، أو المخفوق بقليل من الحليب ثم يقلى في قليل من الزبدة، والبطاطس المهروسة، والمكرونة بالجبن، والعصيرات المعلبة والطازجة، والآيس كريم، والشراب المثلج المعد بعصير الفاكهة المحلى، أو الجيلاتين "الجلي".
6- تقديم الأغذية الجاهزة الغنية بالبروتين والسعرات الحرارية مثل: إنشور (Ensure)، بيدياشور (Pediasure) أو أيسوميل (Isomil) وجميعها متوفرة في الصيدليات.
7- سيصف الطبيب علاجاً مضاداً للغثيان، ولكن هناك بعض الأشياء التي يجب القيام بها في هذه الحالة، ففي الصباح الباكر يفضل الاحتفاظ ببعض من الخبز الجاف في علبة مغلقة بجانب السرير وتناول بعض منه مباشرة عقب الاستيقاظ من النوم وقبل مغادرة الفراش.
8- يجب تجنب الأطعمة ذات الرائحة النفاذة والابتعاد عن المطبخ في حالة قيام أحد أفراد العائلة بالطبخ. الأطعمة الباردة والوجبات السريعة تساعد أيضاً على تقليل رائحة الطعام.
9- في الحالات الصعبة لا بد من التغذية عن طريق الأنبوب من الأنف لضمان التغذية الكافية.
يــتــبــع
سرطان الدم ، ابيضاض الدم ،
اللوكيميا Leukemia
ينزعج الكثيرون عند سماع كلمة سرطان، رغم أنه بحمد الله يمكن شفاؤه، أو على الأقل تخفيفه بشكل كبير، حيث تبلغ نسبة الشفاء الآن أكثر من 70% بين المصابين، وذلك باستخدام التقنيات الجديدة للعلاج، ويعتبر سرطان الدم أو ما يسمى ابيضاض الدم أو اللوكيميا من أكثر الأمراض شيوعا في منطقتنا، وأكثر ما يصيب الأطفال، ويأتي في المركز الثالث بعد سرطان الثدي بالذات لدى النساء وسرطان الكبد بالذات عند الرجال.
سرطان الدم هو المرض الذي يصيب النسيج المسؤول عن إنتاج الدم في الجسم، في الطفل المصاب بهذا المرض يتم إنتاج كميات كبيرة من خلايا الدم البيضاء غير الطبيعية والتي لا يمكنها القيام بواجباتها الطبيعية في الدفاع عن الجسم في التخلص من الالتهابات، إضافة إلى ذلك فإن هذه الخلايا غير الطبيعية تحد من قابلية الجسم على إنتاج خلايا الدم الحمراء الضرورية في حمل الأوكسجين وإيصاله إلى مختلف أنسجة الجسم وأعضائه. كما أن إنتاج خلايا الدم البيضاء غير الطبيعية هذه يحد أيضا من إنتاج الأجسام الصفيحية المسؤولة عن تخثر الدم وإيقاف النزف عند حدوث جرح ما، ومن المؤسف القول بأن عدم معالجة هذه الحالة المرضية الخطيرة يؤدي إلى الوفاة الحتمية، وفي أمريكا يصاب 1.2 مليون شخص سنوياً بجميع أنواع السرطانات، 500 ألف يموتون كل سنة.
الأسباب المؤدية للميل إلى نشوء الأورام
1. الاختلالات الوراثية
2. التعرض للإشعاع
3. العلاج الإشعاعي والكيماوي
4. المواد الكيماوية
5. أمراض الدم المؤدية إلى سرطان الدم
6. الفيروسات
أنواع سرطان الدم
تنقسم سرطانات الدم إلى أربعة أنواع رئيسية هي سرطان الدم النخاعي الحاد، وسرطان الدم الليمفاوي الحاد، وسرطان الدم النخاعي المزمن، وسرطان الدم الليمفاوي المزمن.
ورغم أن الطرق العلاجية تختلف بين طفل وطفل آخر، إلا أنها في كافة الأحوال غير مريحة للطفل، حيث تسبب للطفل الكثير من الإجهاد، فالعلاج الذي يعتمد على كبح الجهاز المناعي يترك جسم الطفل غير محمي، مما قد يصيبه من أمراض مختلفة مهما كان نوعها ولو كانت بسيطة جدا وبالتالي ينتج عنها مضاعفات خطيرة..
أما الجانب الايجابي في العلاج فيمكن القول بأن غالبية الأطفال يستجيبون للعلاج، حيث يضمن العلاج توفير جرعة تقوية لإنتاج كريات دم بيضاء سليمة، غير أن هناك قلة من الأطفال لا يستجيبون للعلاجات التقليدية، وبالتالي فهم بحاجة إلى خلايا جذعية، حيث تجري زراعة خلايا من نخاع العظم لشخص سليم، غير أنه من المهم أن نبين بأن هذه الطريقة ليست بالسهولة التي يتصورها الكثيرون، وتحتاج إلى العديد من الاختبارات لتفادي رفض الجسم للخلايا المزروعة.
وسرطان الدم ليس وراثيا، وهو من الأمراض المعقدة جدا، حيث تختلف من طفل لآخر، لذا فإن العلماء جادون في إيجاد علاج له، ويتم رصد الملايين سنويا على إجراء الأبحاث المتطورة للوصول إلى مسببات المرض بغية إيجاد علاج ناجح له.
تغذية مريض السرطان
من أهم ما يواجه مريض السرطان بالذات بعد العلاج الكيميائي أو الإشعاعي تغير طعم الأغذية إلى الطعم غير المقبول، وضعف الشهية الشديد بالإضافة للتعب الشديد والألم والضغط النفسي والاكتئاب والانفعال والغثيان أو الإسهال، وعند تلقي العلاج الكيميائي أو الإشعاعي على الرأس أو الرقبة من المحتمل أن تفقد حاسة التذوق للطعام، فيكون اللحم مراً، لهذا ينصح بإضافة صلصة الصويا لتحسينه، كما يتغير طعم السمك والبيض والطماطم ليكون زنخاً أو كأنه طعم المعدن، لهذا لا يستحسن استخدام الملاعق والشوك المعدنية لارتباط طعم المعدن بالطعم غير المرغوب وتستبدل بالبلاستيكية.
والطريقة السليمة لتغذية المريض هي:
1- تناول وجبات صغيرة من الطعام موزعة خلال اليوم، واستغلال فترة الشعور ببعض التحسن.
2- تناول الأطعمة الخالية من الروائح، ويفضل تقديم الطعام المهروس أو المطحون في أوان جميلة جذابة لجعلها مشهية.
3- زيادة الوزن - إن حصلت- ليست بسبب تناول الطعام، لكنها بسبب تناول بعض الأدوية المضادة للسرطان مثل الكورتيزون ومشتقاته، وكذلك احتفاظ الجسم بالسوائل، فلا يجب تقليل السعرات، وقد يصف الطبيب مدرا للبول للتخلص من السوائل الزائدة.
4- يعتبر جفاف الفم من الأعراض الجانبية الشائعة نتيجة العلاج الكيميائي والإشعاعي، وللتخلص من جفاف الفم ننصح بتناول أطعمة حلوة المذاق مثل الحلويات السكرية أو المخللات مثل الطرشي أو مص قطع من مكعبات الثلج، وتناول أطعمة غنية بالمرق من أجل مساعدتك على استجلاب اللعاب ما عدا في حالة تقرحات أو التهابات الفم، مع ضرورة شرب الكثير من السوائل.
5- التركيز على بعض الأطعمة المغذية والتي من السهل تناولها وهي شراب البيض المخفوق مع السكر والقشدة، والحليب المخفوق، وماء الشعير المنقوع والشوفان أو الحبوب المطبوخة مثل القرصان والمرقوق، وشوربة الشعير، الذرة، والأرز، والموز، والفواكه المعلبة، أو الفواكه اللينة.. وكذلك البيض المسلوق نصف سلق، أو المخفوق بقليل من الحليب ثم يقلى في قليل من الزبدة، والبطاطس المهروسة، والمكرونة بالجبن، والعصيرات المعلبة والطازجة، والآيس كريم، والشراب المثلج المعد بعصير الفاكهة المحلى، أو الجيلاتين "الجلي".
6- تقديم الأغذية الجاهزة الغنية بالبروتين والسعرات الحرارية مثل: إنشور (Ensure)، بيدياشور (Pediasure) أو أيسوميل (Isomil) وجميعها متوفرة في الصيدليات.
7- سيصف الطبيب علاجاً مضاداً للغثيان، ولكن هناك بعض الأشياء التي يجب القيام بها في هذه الحالة، ففي الصباح الباكر يفضل الاحتفاظ ببعض من الخبز الجاف في علبة مغلقة بجانب السرير وتناول بعض منه مباشرة عقب الاستيقاظ من النوم وقبل مغادرة الفراش.
8- يجب تجنب الأطعمة ذات الرائحة النفاذة والابتعاد عن المطبخ في حالة قيام أحد أفراد العائلة بالطبخ. الأطعمة الباردة والوجبات السريعة تساعد أيضاً على تقليل رائحة الطعام.
9- في الحالات الصعبة لا بد من التغذية عن طريق الأنبوب من الأنف لضمان التغذية الكافية.
يــتــبــع