علاج السكر .. تجارب ناجحة وليس لها تأثيرات سلبية

بعد إنتشار مرض السكري بشكل ملفت وقوي عند الناس وكبار السن في وقتنا الحاضر ، وبعد فشل الأدوية المنظمة والمخفضة للسكر أو عدم جدواها بالحد الذي يخفض السكر للمستوى المناسب بعد الأكل وبعد الصيام ..

وحيث أن هذا المرض هو من الأمراض الخطيرة التي تقضي على أجزاء وأعضاء مهمة في الجسم بصمت دون أي تأثرات يعرفها المريض بشكل مباشر مثل ضعف النظر والفشل الكلوي والتأثير على الأطراف

فقد بدأ بعض الناس بالإتجاه إلى الوصفات الشعبية والتي بعضها قد يحدث تأثيرات جانبية أو أمراض خطيرة أو تسمم أو ما شابه ذلك

ولكن من التجارب الجيدة والناجحة التي ليس لها أي تأثير سلبي حتى وإن لم تنفع عند البعض فقد أثبت أصحابها فعاليتها وجدواها عند تجربتها بتخفيض السكر إلى الحد المطلوب صحياً ، والبعض كما يقول أنه إستغنى عن أدوية السكر وحتى أن بعضهم لم يعد يستخدم الأنسولين .

وسنطرح في هذه الموضوع تجربتين إنتشرت عبر وسائل التواصل الإجتماعي والجميل في هذه التجارب أنها إن لم تنفع فلن تضر إن شاء الله لأنها مجرد أطعمة عادية قد يتناولها المريض وغير المريض دون أي تأثيرات بإذن الله .

( التجرية الأولى .. إستخدام زيت الزيتون )

يقول صاحب التجرية :
اكتشفت أن (مرض السكر) عندي يصل إلى 500 درجة عافاكم الله، وبدأ الناس يأتوني بمشورات وفق تجاربهم الخاصة.

وباختصار بعد شهر من الحمية والرياضة نزل حتى (300 مفطرا) و (200 صائما) تقريبا.

استعملت كثير من الشعبيات ولم تنفع.

فقررت أن أتبع ثلاثة حلول لعلاج هذا الارتفاع، كل حل لمدة اسبوع:

١/ الحمية الشديدة والرياضة.
٢/ زيت الزيتون.
٣/ علاج المستشفى.

الحل الأول:
(الحمية الشديدة مع الرياضة)
ذهب اﻷسبوع بدون فائدة إلا نزولًا طفيفًا لا يذكر.

الأسبوع الثاني :
(استخدام زيت الزيتون)
حصلت فيه المفاجأة بعد ثلاثة أيام من استعمال زيت الزيتون حللت مفطرا = فكان 180 أي أنه نزل 100 درجة.

وبعد ثلاثة أيام أخرى كانت المفآجأة اﻷخرى، حللت مفطرا فكان 93 فقط.. ليس صائما

بعد هذا هل زيت الزيتون حل مؤقت ثم يترك؟
أو يستمر عليه المريض؟

ربما يكون الاستعمال على فترات .. واﻹنسان أعرف بنفسه.

وأيضا هل الزيت ينشط البنكرياس ليعمل عملا صحيحا؟

أو أن عمله يمتص السكر الزائد من الدم؟
أو أن الزيت يساعد الأنسولين في الدخول للخلية؟

ربما تكون اﻹجابة التي تهم الكثير أن السكر خف من الدم والأعراض ذهبت تماما، والباقي لايهم.

والمقادير التي اتبعتها كالتالي :
ملعقتين أو أكثر قبل النوم.
ومثلها على الريق صباحا.

وأهمها التي على الريق.

استعملت التي قبل النوم لمدة اسبوع فقط.
واستمررت على التي على الريق.

هل التأثير كان بسبب زيت الزيتون؟

هذا ما ظهر لي وأجزم به لما تواصلت مع الناس كثيرا ورأيت الكثير منهم استفاد.

ومن الأشياء التي لاحظتها وهي مهمة
أن كلما كانت المدة التي بين شرب زيت الزيتون على الريق والأكل طويلة = كان أنفع للمريض، كأن تكون ساعة تقريبًا.

هذه الرسالة كتبتها بعد ملاحظة هذه التجربة لعدة شهور، وما زالت أرقام السكر طبيعية والحمد لله أولاً وأخيرا.

أكتب بعض النتائج التي ظهرت لي من خلال تواصلي مع الناس من من استعملوا الزيت واتصلو للمشورة.

وأنقل إليكم ما قالوا باختصار :
تفاوتت أجسام الناس في الاستجابة، فبعضهم قال من أول يوم نزل السكر ١٠٠ درجة، ومنهم بعد ثلاثة أيام رأى نتيجة ممتازة.

والفوائد التي خرجوا بها كالتالي :

١/ أغلبهم -إن لم يكن كلهم- يقولون صلحت الباطنية عندهم، حتى إن بعضهم قال كان عندنا القولون مزمن ومتعب فشفي تماما بفضل الله عز وجل.

٢/ أغلبهم يقولون بأن الأعراض خفت جدًا أو ذهبت كحرارة وبرودة القدمين في الليل أو كثرة التبول ..

٣/ ومن المقربين والزملاء من كانوا يستعملون حبوب السكر وتركوا الحبوب بعد التداوي بزيت الزيتون واستفادتهم منه.

أما من كان يستعمل الإبر وهم قليل يقولون خففنا الكمية إلى النصف ونحاول تركها بالكلية بإذن الله.

وممن جرب شرب الزيت على الريق من لم يكن مصاب بالسكري يقولون : بعد الزيت ذهبت كثير من الأوجاع كأوجاع الساقين والركب.

لم يتصل أحد على كثرتهم يشكو ضرر التداوي بشرب زيت الزيتون وهذامن نعمة الله.

( التجرية الثانية .. إستخدام اليقطين الأخضر )

التجربة في الفيديو التالي :

ونتمنى للجميع السلامة والشفاء

في حال كان لديك أو جربت علاج فعال لمرض السكري فنرجوا مراسلتنا من ( هنا ) ونشر تجربتك ليستفيد منها الجميع وجزاك الله خير الجزاء.

من الأدوية الكيميائية التي يصفها الأطباء لمرضى السكري الذين لم يصلوا إلى مرحلة الأنسولين دواء يسمى ( جنيومت ) ويمكن معرفة المزيد عنه في الفيديو التالي :
طبعاً يجب إستشارة الطبيب قبل إستخدامه

شارك الموضوع لأصحابك وقروباتك